آخر الأخبار

.

jeudi 11 juillet 2013

هل تعلم فضل قيام الليل و كيفيتها و افضل اوقاتها ...

الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله و على آله و صحبه اجمعين

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
فضل قيام الليل و كيفيتها و افضل اوقاتها ...
احييك اخي الحبيب حفظك الله على هذا الاستفسار  فقد سألت عن عمل عظيم يعد سمة الصالحين و فيه فضائل كثيرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام). رواه الترمذي. و في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل)
و للمسلم بعد ان يصلي العشاء مع الجماعة في المسجد فله ان يصلي ركعتين التي هي تعتبر سنة العشاء المؤكدة وما زاده المسلم بعد ذلك من الصلاةِ بعد العشاء الى قبل طلوع الفجر فمن أفضل الأعمال، إذ هو قيامُ الليل الذي ورد فيه من الثواب نصوصٌ كثيرة،فالمستحبُ في قيام الليل أن يصلي المسلم ركعتين ركعتين حتى إذا فرغ أوترت بركعة يجعلها في آخر الصلاة، لحديثِ ابن عمر المتفق عليه: صلاةُ الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة.
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله زادكم صلاة ، وهي الوتر ، فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر "  
لهذا فصلاة قيام الليل يكون وقتها من بعد صلاة العشاء الى آذان الفجر و افضل اوقاتها هو الثلث الاخير من الليل اي بالتحديد تقريبا ساعة و نصف الى ساعتان قبل آذان الفجر
وأما هديه صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل ، فقد وصفته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، فقالت : ( مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي ) رواه البخاري (1147) ومسلم (738) .

وليس شرطا أن يبلغ العبد في صلاة الليل هذا العدد : إحدى عشرة ركعة ، فلا ينقص عنها ، ولا يزيد ؛ بل إن شاء زاد ، وإن شاء نقص عن ذلك ، حسبما يطيق ويتيسر له و لا يكلف الله نفسا الا وسعها.

وله أن يصلي ما شاء من هذه الصلاة ، من بعد صلاة العشاء ، إلى صلاة الفجر ،
 و كما قلنا فأفضل وقتها هو آخر الليل ، فهو وقت النزول الإلهي ، ووقت تفتح فيه أبواب السماء
فالصلاة في آخر الليل أفضل لمن تيسر له ذلك لقوله :

عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ ، فَإِنَّ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ ) رواه مسلم (755) .
و في حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له؟".(رواه الجماعة) .

وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" أقرب ما يكون العبد من ربه في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن " .
لهذا يستحب لك ان تنظم وقتك بالليل و تجعل قيامك في الثلث الاخير من الليل اذا استطعت ذلك و تختم صلاتك بركعة واحدة توتر لك ما صليت في يومك ثم ادع الله بما فيه خير و صلاح و سعادة في الدنيا و الاخرة فهذا الوقت المبارك يعد من اوقات الاستجابة باذن الرحمن تعالى فاذا لم تستطع ان تقوم الليل فاوتر بركعة واحدة قبل ان تنام
و ننصح بضرورة الحفاظ على صلاة الجماعة خاصة صلاة العشاء
و عن عبد اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ : كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا . وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُدَ : كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ ثُلُثَهُ ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ ) رواه البخاري (3420) ومسلم (1159) .

ومن السنة أن يقول المسلم في آخر وتره ( قبل السلام أو بعده ) : " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما اثنيت على نفسك "
وإذا سلم من الوتر ، قال : سبحان الملك القدوس ، سبحان الملك القدوس ، سبحان الملك القدوس ( ثلاثاً ) ويمد بها صوته ، ويرفع في الثالثة .
هذا و توكل على الله و استعن به في كل شؤونك وفقك الله و ايانا لما يحبه ويرضاه و لما فيخ خير و صلاح في الدارين
و الله اعلم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

المشاركات الشائعة

فن

انضموا إلى صفحتي على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لـعلوم و ثقافة
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Designed By